قصة سيدنا آدم عليه السلام
أول إنسان، وأول خطيئة، وأول مغفرة. ما قاله آدم بعد زلته رسم الطريق لكل من جاء بعده.
خُلق من طين، وعُلِّم الأسماء
خلق الله آدم من طين ونفخ فيه من روحه، وعلمه الأسماء كلها قبل أن يأمر الملائكة بالسجود له. كان العلم هو سبب التكريم كما في قوله تعالى: وَعَلَّمَ آدَمَ الأسماء كلها (البقرة 31).
سجدت الملائكة تكريماً، وأبى إبليس استكباراً، إذ رأى النار خيراً من الطين (الأعراف 12). ومن تلك اللحظة صار عدواً معلناً لبني آدم.
الجنة والحد الواحد
أُسكن آدم وزوجه حواء الجنة، وأُبيح لهما كل شيء إلا شجرة واحدة. لم يكن الحد خفياً، بل كان واضحاً معلوماً.
ولم يأتِ إبليس بقوة بل بوسوسة، وقاسمهما إنه لهما لمن الناصحين (الأعراف 21)، فذاقا الشجرة، فبدت لهما سوآتهما.
الكلمة التي فتحت الباب
هنا تتحول القصة، وتتحول بكلمات. لم يجادل آدم ولم يلق اللوم على زوجه ولا على الوسواس، بل قال: ربنا ظلمنا أنفسنا.
فتلقى من ربه كلمات فتاب عليه (البقرة 37). فكانت أول خطيئة في تاريخ الإنسان مقرونة بأول توبة مقبولة، وبقي الباب مفتوحاً منذئذ.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
الأعراف 23
لليلةقلها صريحة كما قالها آدم: بلا عذر، وبلا تبرير، وبلا إلقاء لوم على أحد.
أسئلة شائعة
ما الدعاء الذي دعا به آدم عليه السلام؟
دعا بقوله: ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، وهو في سورة الأعراف الآية 23، ولا يزال يُدعى به في الاستغفار.
لماذا تُعد قصة آدم أصلاً في باب التوبة؟
لأنها تُثبت أن الجواب عن الذنب هو الرجوع لا اليأس؛ فقد اعترف آدم دون عذر فتاب الله عليه.
التطبيق يضم 100 بطاقة دعاء، وسبحة بعدّاد، وحاسبة للثلث الأخير من الليل، ويعمل دون إنترنت.
افتح التطبيق مجاناً