قصة سيدنا أيوب عليه السلام
فقد المال والولد والصحة، ولم يزد على أن وصف حاله دون أن يعترض.
كل شيء ثم لا شيء
كان لأيوب مال وأهل وقوة فذهبت جميعاً، وطال مرضه حتى صار الناس يسألون عما فعل حتى ابتُلي.
ولم يقف القرآن عند تفاصيل البلاء، بل عند ما قاله فيه.
ألطف شكوى
قال حين نادى: أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (الأنبياء 83)، فوصف حاله ثم أثنى على من يدعوه.
ووصفه الله فقال: نعم العبد إنه أواب (ص 44).
اركض برجلك
وجاء الجواب بسيطاً: اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب (ص 42)، فاغتسل وشرب فشُفي.
وآتاه الله أهله ومثلهم معهم (الأنبياء 84).
أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
الأنبياء 83
لليلةاشكُ حالك إليه دون أن تتهمه به.
أسئلة شائعة
ما دعاء أيوب عليه السلام؟
أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (الأنبياء 83).
كيف شُفي أيوب؟
أُمر أن يركض برجله فنبعت عين باردة اغتسل منها وشرب (ص 42).
التطبيق يضم 100 بطاقة دعاء، وسبحة بعدّاد، وحاسبة للثلث الأخير من الليل، ويعمل دون إنترنت.
افتح التطبيق مجاناً