قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام
حاجّ قومه في أصنامهم، ثم حطمها، ثم أُلقي في النار وعلى لسانه كلمة واحدة.
بحث انتهى إلى إله واحد
نظر إبراهيم إلى الكوكب ثم القمر ثم الشمس، ورفض كل واحد منها حين أفل (الأنعام 76-78)، إذ لا يعبد ما يزول.
وسأل قومه أبسط سؤال: هل يسمعونكم إذ تدعون، أو ينفعونكم أو يضرون؟ فما كان جوابهم إلا أنهم وجدوا آباءهم كذلك يفعلون (الشعراء 72-74).
الفأس وكبير الأصنام
جعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهم، وعلق الفأس عليه، فلما سألوه قال: فاسألوهم إن كانوا ينطقون (الأنبياء 63).
فرجعوا إلى أنفسهم لحظة ثم نكسوا، وبنوا له ناراً عظيمة.
برداً وسلاماً
قال حين أُلقي في النار: حسبنا الله ونعم الوكيل (رواه البخاري 4563).
فجاء الأمر للنار نفسها: يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم (الأنبياء 69).
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
آل عمران 173
لليلةقل حسبنا الله مرة واحدة وأنت تعنيها كلها.
أسئلة شائعة
ماذا قال إبراهيم حين أُلقي في النار؟
قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، كما رواه البخاري (4563).
في أي آية صارت النار برداً؟
في سورة الأنبياء الآية 69: قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم.
التطبيق يضم 100 بطاقة دعاء، وسبحة بعدّاد، وحاسبة للثلث الأخير من الليل، ويعمل دون إنترنت.
افتح التطبيق مجاناً